لماذا يبدو صفّ بهذا الشكل
الكحلي للبنية، والتركوازي للفعل، وتركوازي أزهى محفوظ للحظة واحدة — لحظة أن يأتي دورك. الفكرة وراء اللغة البصرية لصفّ، بلغتيه.
البرنامج الذي تستخدمه العيادة طوال اليوم ينبغي أن يكون هادئًا. كان تصميمنا في بدايته نظيفًا لكنه عاديّ، والعاديّ مشكلة عندما يحتاج موظف الاستقبال إلى العثور على الشيء المهم الوحيد في شاشة مليئة بالأسماء. لذلك أعدنا تأصيل اللغة البصرية بالكامل، وأصبحت الألوان تحمل معنى لا زينة.
ألوان لها معنى
الكحلي هو البنية: الرؤوس والعناوين والإطار الذي تكفّ عن ملاحظته بعد أسبوع. والتركوازي يعني «هنا شيء يمكنك فعله»: الروابط، وحلقات التركيز، والزرّ الأساسي. ولا يوجد أكثر من زرّ أساسي واحد في الشاشة، حتى تجد العين مكانًا تستقرّ عليه.
والتركوازي الأزهى محفوظ للحظة واحدة: أن يأتي دورك. ولا يُسمح لأي عنصر آخر في المنتج باستخدامه. لهذا يتغيّر لون هاتف المريض ولون شاشة غرفة الانتظار في اللحظة نفسها، ولهذا لا يحتاج أحد إلى قراءة كلمة ليعرف ما حدث. ويظهر الذهبي بحساب، للتقييمات والأرقام المُبرَزة.
علامة كتابية واحدة بخطّين
يضع الشعار كلمة «Saff» بالحروف اللاتينية و«صفّ» بالعربية كوحدة واحدة، لا كترجمة إحداهما للأخرى، وتستخدم كل شاشة الصيغة التي تناسب لغتها والمساحة المتاحة لها: ثنائية اللغة كاملة، أو خطًّا واحدًا، أو الأيقونة وحدها.
العربية ليست طبقة ترجمة
العربية هي اللغة الافتراضية لصفّ، وليست إضافة رُكِّبت على تصميم إنجليزي. فهي تستخدم خطًّا مختارًا للعربية، بوزن أثقل ومسافة أوسع بين السطور، لأن العربية المضبوطة على مقاسات لاتينية تبدو مزدحمة. وتُقلب الواجهات كما ينبغي من اليمين إلى اليسار، بما في ذلك الأسهم واتجاه انزلاق الشاشة بين الخطوات؛ وهي التفاصيل التي تفضح البرنامج المترجَم لا المصمَّم مرّتين.
والحركة موجودة لتشرح ما تغيّر، لا لتستعرض. وإن طلبتَ من جهازك تقليل الحركة، فصفّ يحترم ذلك في كل شاشة.
